المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2025
  20-12-2022 كرة شعر تتدحرج في حلقي! وأنت السبب! وأنت الوحيد مَن آمن اخباره بذلك! وأنت أيضًا مَنْ لا يعنيه ذلك! كرة شعر بغيضة تتدحرج في حلقي، وتأخذ كل الكلمات المناسبة في طريقها، لتحرمني إياها! كرة شعر أُنكرُها! لكنني أحسها يومًا بعد يوم، تكبر، وتغلق، مجرى، الكلام أشعُر بها شعرة شعرة.. مثل مسننات تتقلب، تأخذ في طريقها كل ما جهّزت من رزانة ودبلوماسية، واتزان لا أتمتع بهم أصلًا، بل أدّعيهم! أنكرُها لكنني ألاحظها، إذ لا يمكنك ألا تلاحظ كرة شعر كبيرة! تتحايلك وتكبر أمام عينك مثل شيء خبيث تُرّبيه، ويُريبُك! تضيع الادعاءات التي تُصْبغ بالحقيقة! والحقائق التي تصبغ بادعاءات! مثل ماء آسنٍ وعذب لا يعرفان من هُما! ويضيع ما أنا عليه بالفعل، وما أكونه لأجلك!
هذا نص سأكتبه في المستقبل عَنا شيء مثل المضارع المستمر كما صدّعوا رؤوسنا في المدارس تَذكُر يوم كانت رسالة منا تتسبب في بكاء الآخَر؟ تَذكُر؟ كنت تبكي بين يديّ في الأحلام وأبكي بين يديك في الأحلام، نحن الذين لم نستطع فعل ذلك يوم اعتبرنا ذلك ترفًا! في عالم يعجّ بالمدّعين تصبح الأيديّ الصادقة المشرّعة لاحتضاننا متى أردنا، ترفًا!  بكاء واحد لا نلمحه في عين مَنْ نُحبّ، قد يُخسِرنا إياهم ولم أضع في الجملة السابقة للأبد، يعز علي أن أضع معك مفردات الخسارة والضياع وللأبد تهرب أنت من دموع يجب أن تبكيها بين يديّ وأهرب من بكاء حلّهُ الوحيد أن ينهمر معك تهرب مني، وأتجنّبك يالها من معادلة تقسم الظهر! بينما كل ما يحتاجه كل منا أن يبكي على كتف الآخر!   
صورة
24/11/2025 الآن أُفلت يدي عما كان بيننا بعد ان ذوت قَدَمَيّ ودَمَت يديّ الآن أُحِلّك.. أُحِلّك مما حميتُه ودافعت عنه، ومثّلت له الحارس الشخصي أكثر مما عشته! الآن أفلت يدي عن كل هذه الرقة والوداعة أفلت يدي بدون رجاء أو تمنيات الآن أودّعك.. أحلّك مما بيننا كما تحلّ المرأة شّعرًا ستقصّه أُفلِتُك كما تُفلتُ أمًا طفلًا ليس لها! اليوم أفلِتُك، كما تُفلتُ الغَيمة شتاءًا مُقدّرًا! أُحلّك مني، من قلقي وخوفي، ومن حمى دائمة تصيبني، لا أستطيع معها الا أن أنزوي! أحلّك مما لم يكن لي فيك منذ البداية، وتحايلت على نفسي حتى لا أراه! أُحلّك من أغانيّ التي لم تعرف ومن كتابتي التي لم تقرأ، ومن لَياليّ التي لم ترَ ولم تعِش، ومن أشياء عزيزة نفيسة تبدّت مني وكففت عينك عنها! أحلّك من حضور يجمعنا، ومن صدفة تبحث عنا، ومن نسمة هواء أتنفسها أنا، ووتتنفسها أنت معي في مغارب الأرض أتركك كما يترك ظبيّ ظلّه!