24/11/2025
الآن أُفلت يدي عما كان بيننا
بعد ان ذوت قَدَمَيّ ودَمَت يديّ
الآن أُحِلّك..
أُحِلّك مما حميتُه ودافعت عنه، ومثّلت له الحارس الشخصي أكثر مما عشته!
الآن أفلت يدي عن كل هذه الرقة والوداعة
الآن أودّعك..
أحلّك مما بيننا كما تحلّ المرأة شّعرًا ستقصّه
أُفلِتُك كما تُفلتُ أمًا طفلًا ليس لها!
اليوم أفلِتُك، كما تُفلتُ الغَيمة شتاءًا مُقدّرًا!
أُحلّك مني، من قلقي وخوفي، ومن حمى دائمة تصيبني، لا أستطيع معها الا أن أنزوي!
أحلّك مما لم يكن لي فيك منذ البداية، وتحايلت على نفسي حتى لا أراه!
أُحلّك من أغانيّ التي لم تعرف ومن كتابتي التي لم تقرأ، ومن لَياليّ التي لم ترَ ولم تعِش، ومن أشياء عزيزة نفيسة تبدّت مني وكففت عينك عنها!
أحلّك من حضور يجمعنا، ومن صدفة تبحث عنّا، ومن نسمة هواء أتنفسها أنا، ووتتنفسها أنت معي في مغارب الأرض
أتركك كما يترك ظبيّ ظلّه!

تعليقات
إرسال تعليق