هذا نص سأكتبه في المستقبل عَنا
شيء مثل المضارع المستمر كما صدّعوا رؤوسنا في المدارس
تَذكُر يوم كانت رسالة منا تتسبب في بكاء الآخَر؟
تَذكُر؟
كنت تبكي بين يديّ في الأحلام وأبكي بين يديك في الأحلام، نحن الذين لم نستطع فعل ذلك يوم اعتبرنا ذلك ترفًا!
في عالم يعجّ بالمدّعين تصبح الأيديّ الصادقة المشرّعة لاحتضاننا متى أردنا، ترفًا!
بكاء واحد لا نلمحه في عين مَنْ نُحبّ، قد يُخسِرنا إياهم
ولم أضع في الجملة السابقة للأبد، يعز علي أن أضع معك مفردات الخسارة والضياع وللأبد
تهرب أنت من دموع يجب أن تبكيها بين يديّ وأهرب من بكاء حلّهُ الوحيد أن ينهمر معك
تهرب مني، وأتجنّبك
يالها من معادلة تقسم الظهر!
بينما كل ما يحتاجه كل منا أن يبكي على كتف الآخر!
تعليقات
إرسال تعليق